صفر ثلاثي الأبعاد

الأربعاء، 29 فبراير 2012


لكل شيء في فلسطين قصة كاملة الاركان.
انا (أ . أ) فتاة فلسطينية طموحة مملوءة بالأمل و مازالت كذلك رغم ظهور "الصفر الثلاثي الابعاد" في حياتي .......
ما هو الصفر الثلاثي الابعاد؟؟؟؟  
تعلمت ان اخطط لحياتي من منظور علمي و فعلت.  فوضعت 3 محاور رئيسة في حياتي و هي كالاتي::
1.الاجتهاد في المرحلة الثانوية و الحصول على المعدل المناسب للدخول تخصص الاحلام و الحمد الله حصلت على المعدل المنشود و لكن الرسوم الجامعية كانت علاقتها طردية مع تخصص احلامي فظهر اول صفر في مخطط احلامي.
وفي ظل الاوضاع الاقتصادية المتردية اقترح والدي علي تخصص اخر  يتماشى مع ظروف والدي المالية فوافقت .
2. ارتداء زي التخرج كان حلم الثاني الذي تبخر مع القروض الجامعية التي اعتقدت انها سوف تكون معينا لي و لابي ولكن وفقا لقانون الجامعة يجب سداد الدين لحصول على شهادة التخرج فكان هذا بمثابة ظهور الصفر الثاني لي.
3.وظيفة الاحلام كانت الحلم الثالث ولكن تكسرت على الصخرة الواقعية لسوق العمل فرغم تفوقي في الجامعة و لكن تأخرت سنة حتى سدد والدي القرض و حصلت الجامعة ديونها المستحقة و لكن شهادتي لم تكن كافية لسوق العمل الحالي فكان ذلك الصفر الثالث!
فوالدي لقد استدان و تعب حتى يستطيع سداد دنانير الجامعة فهل من المعقول أن أطالبه بنقود للدورات ؟
وهذه هي قصتي من الدينار الى الصفر ثلاثي الابعاد
فهل يحق لكومة دنانير وقوانين جامعية بعيدة كل البعد عن الواقع ان تغير مسار مخطط احلامي ؟

C.V مرفوض

الأحد، 26 فبراير 2012


انا و انتي و انت تعرضنا لمقولة" مرفوض طلب الوظيفة" و السبب :

شهادة جامعية –  (دورات +خبرات مكتسبة) = فرصة ضائعة

و للأسف في بعض الاحيان: (شهادة جامعية +دورات+خبرات)- واسطة =  فرصة ضائعة.

 الكثير من الخريجين والخريجات بحوزتهم شهادة جامعية ولكن دون أن يكتسبوا أي من الخبرات العملية فيواجهوا تناقض هائلا بين ما تعلموه نظريا وبين ما هو موجود في سوق العمل.
فالواقع الحالي لا بد من أن نواكبه ذلك لقلة فرص العمل  وارتفاع عدد الخريجي , فالجامعات تخرج مئات الطلبة دون فهم ما يحتاجه سوق العمل.ولكن كثير من الخريجين والخريجات لا يستطيعوا الحصول على دورات بسبب تردي أوضاعهم المادية ,حتى المؤسسات الخاصة لا تفتح ابوابها للخريجين لكسب الخبرات.
مع كل المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني والخريجين بوجه خاص فلابد من توفر نظام وخطة شاملة, يقف الكل أمام مسئولياته وعلى أمل الاستجابة لتطلعات الخريجين  فلابد :
  •  أن تكون المناهج الجامعية متوافقة مع سوق العمل فالقطاع الجامعي بحاجة لوقفة أكاديمية في المناهج  والتخصصات وعدد طلابها ويحتاج لرؤية تبني المستقبل .
  •  أن تكون اسعار الدورات تناسب كل اطياف المجتمع وان تفتح المؤسسات الخاصة ابوابها للخريجين والخريجات لكسب الخبرات.
  • ان تختفي المحسوبية و أن يوضع الخريجين  في المكان المناسب لنبني مستقبلا افضل.
 فالمجتمع الذي يخضع فيه التعليم للسياسة ومعادلات المال مستقبله غامض ومخيف؟

شرعية حقي في التعليم

السبت، 25 فبراير 2012



التعليم من حق كل شخص في المجتمع الفلسطيني وعلى الدولة حماية هذا الحق وتدعيمه.
فحق  التعليم مكفول بالدستور  حيث نص القانون الاساسي  الفلسطيني على ذلك  في المادة (24) منه على ان:
1- ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﺤﻕ ﻟﻜل ﻤﻭﺍﻁﻥ، ﻭﺇﻟﺯﺍﻤﻲ ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗل ﻭﻤﺠﺎﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺩ ﻭﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ. 
2- ﺘﺸﺭﻑ ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﻜﻠﻪ ﻭﻓﻲ ﺠﻤﻴﻊ ﻤﺭﺍﺤﻠﻪﻭﻤﺅﺴﺴﺎﺘﻪ ﻭﺘﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﻤﺴﺘﻭﺍﻩ. 
3- ﻴﻜﻔل ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺍﺴﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺩ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎﻭﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻭﻴﻀﻤﻥ ﺤﺭﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻹﺒﺩﺍﻉ ﺍﻷﺩﺒﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻲ، ﻭﺘﻌﻤل ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺘﺸﺠﻴﻌﻬﺎ ﻭﺇﻋﺎﻨﺘﻬﺎ.
4- ﺘﻠﺘﺯﻡ ﺍﻟﻤﺩﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺎﻟﻤﻨﺎﻫﺞﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﺘﻤﺩﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ﻭﺘﺨﻀﻊ ﻹﺸﺭﺍﻓﻬﺎ.
يتضح من نص هذه المادة ان التعليم حق لكل مواطن وهو الزامي _مجاني _متطور_ ولكل مواطن حرية اختيار مجاله وتخصصه وبناء مستقبله والارتقاء بالوطن. 

الأب راغب و أحلام الأم

الخميس، 23 فبراير 2012

إن الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المجتمع الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة اصبح من اهم الاسباب التي تقف امام احلام الامهات ورغبات الآباء في تحقيق احلام و رغبات ابنائهم في اكمال مسيرتهم التعليمية والحصول على شهادة جامعية لعلها تعينهم في المستقبل لتحقيق طموحات اكبر.
 فمعدل الرسوم الجامعية من( 15-30) ديناراً أردنياً للساعة الدراسية الواحدة، وهو مبلغ كبير لا يستطيع توفيره معظم الآباءفالرسوم باهظة تُرهق الميسورين والفقراء.
وتقول الطالبة سهاد سامي من الجامعة الإسلامية :" أدرس في الجامعة أنا واثنتان من شقيقاتي إحداهن في كلية الطب والثانية في التمريض, ونواجه معاناة حقيقية في توفير جزء من الرسوم الدراسية"وحيث والدها الذي كان يعمل صياداً "توقف عن العمل بعد الحرب على غزة, ولم يجد وظيفة بديلة", مشيرة إلى أنها تكتفي هي وأخواتها بدفع الحد الأدنى من الرسوم.

أما الطالبة نداء عبد السلام  فعبرت عن تخوفها من الفصل الدراسي المقبل, خاصة أنها لم تسدد ما عليها من مستحقات دراسية للفصل الدراسي الحالي والتي تبلغ 386 ديناراً, موضحة أن والدها لا يعمل منذ سنوات ولا يوجد مصدر دخل دائم للعائلة يمكن الاعتماد عليه في الدراسة الجامعية.
ان معاناة الاهالي كبيرة جدا فالأب راغب في تعليم ابنائه والأم تحلم بيوم تخرج ابنائها


تخصصات تحت المجهر

الأربعاء، 22 فبراير 2012







إن قضية عدم الاعتراف ببعض التخصصات التي تفتح ابوابها امام الطلبة باتت مشكلة كبيرة تزيد فوق اعباء الطلبة واولياء الامور عبء جديد يفوق طاقتهم
 ليست مشكلة عدم الاعتراف محصورة فقط في جامعة الازهر كما جاء بالفيديو الذي عرضناه بل ان جامعة الاقصى بغزة وهي جامعة حكومية  توجد فيها نفس المشكلة ولكن بطريقة اخرى ان كلية العلوم الادارية في جامعة الاقصى بغزة معترف بها من قبل سلطة رام الله على اعتبار ان الجامعة تابعة لسلطة رام الله اما بالنسبة لحكومة غزة فهي غير معترف بها .
وقد اصدرت  وزارة التربية والتعليم العالي بغزة انها غير مسؤولة عن التخصصات الغير معترف بها  والتي تمارس عملها كأي تخصص اخر معترف فيه 
واخيرا يبقى السؤال من المسؤول عن فتح تخصصات غير معترف بها ؟ هل الطالب هو المسؤول؟!
هل على الطالب الفلسطيني ان يتحمل عبء الانقسام الداخلي ايضا في مجال تعليمه وتخصصه ؟!

إنه حق فأدَوه بحق "التعليم للفتيات و النساء الآن"

الثلاثاء، 21 فبراير 2012


إن الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للجميع بما فيها حقوق النساء تضمنت الحق في التعليم للجميع و بدون تمييز، فهناك العديد من الاتفاقيات التي تكفل حقوق الإنسان و الحق في التعليم للمرأة مثل: اتفاقية سيداو.
ولكن السائد داخل المجتمع الفلسطيني هو التمييز بين الذكر والانثى خاصة في مجال التعليم وذلك يكون اما بسبب العامل الاقتصادي  او بسبب العامل الاجتماعي أي العادات والتقاليد.
ان بعض العائلات في المجتمع يفضلون تعليم الذكرعن تعليم الانثى بسبب عدم توفر المال اللازم لتعليم الاثنين على اساس فكرة ( البنت أخرها بيت زوجها) والولد هو المعيل الاساسي للعائلةغير ان الواقع اثبت ان تعليم المرأة قد يساعد العائلة بشكل اكبر اما بالنسبة للعامل الاجتماعي يرى البعض ان زواج البنت او المرأة افضل من تعليمها وذلك خوفا من ان تكبر في العمر وتضيع فرصة زواجها وهناك بعض العائلات تناصر زواج المرأة في مرحلة التعليم حتى لاتضيع فرصة الزواج,  وبعد الزواج تتعرض المرأة للضغوط الكبيرة  من الزوج بسبب عدم قدرته على مصاريف تعليمها بحجة ان بيتها واولادها اولى من الجامعة وقد يضطر الامر الى اتهامها بالتقصير في واجباتها الزوجية وواجباتها كأم اتجاه ابنائها
كل هذه العوامل تؤثر على المرأة بشكل سلبي في ممارسة حقها بالتعليم  فالمرأة لها كيانها ولها حقوق كفلها القانون ولم يميز بينها وبين الرجل.
وكلمتنا الاخيرة نقول ( ان التعليم حق فأدوه بحق)



ضغوطات كبيرة من الجامعات على الطلبة

الاثنين، 20 فبراير 2012

أفادنا الطالب أحمد من الجامعة الإسلامية أنها تضغط على الطلبة بشكل كبير من أجل دفع ما عليهم من مستحقات مالية, وتلجأ إلى أساليب عديدة لتحقيق هذا الهدف, مشيراً إلى "أن آخر هذه الأساليب كان إغلاق صفحات الطلبة ومطالبتهم بدفع ما عليهم من مستحقات لتفتحها لهم"، وفق قوله.
وطالب الجامعة بضرورة مراعاة الأزمات الاقتصادية التي يعيشها الطلبة وذووهم بسبب الحصار والحرب والبطالة.
وقد اكدت ايضا الطالبة نرمين  ان جامعة الازهر قد اقرت حديثا عدم السماح للطلاب الذين لم يسددو رسوم 9 ساعات كحد ادنى لن يتمكنو من التسجيل او تقديم الامتحانات وايضا اضافت ان جامعة الازهر تقوم باغلاق صفحات الطلبة الذين لم يسددو الرسوم او اقساط الرسوم.
واخيرا يجب ان نسلط الضوء على الطلبة الذين لا يحصلون على درجات تخولهم الحصول على منح دراسية والتي يحصل عليها غيرهم بمجرد اتصال هاتفي لمسئول ما او واسطة لا يمكن رفضها مطلقا.

ولكن من يقنع النعامة ان دفن راسها في التراب لا يحميها من الخطر !!!

أهم جامعات غزة

الأحد، 19 فبراير 2012





الجامعة الاسلامية:
وهي تشمل عدة تخصصات وهي  الطب-الهندسة- تكنولوجيا المعلومات-العلوم – التجارة –التربية- الاداب- الشريعة والقانون-التمريض.

وهي تشمل التخصصات التالية : كلية طب فلسطين- كلية الدكتور حيدر عبد الشافي لطب الفم والاسنان- كلية الصيدلة-كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات- كلية العلوم التطبيقية – كلية العلوم- كلية الزراعة والبيئة-كلية الاقتصاد والعلوم الادارية- كلية الحقوق- كلية الاداب والعلوم الانسانية- كلية التربية – وكلية الشريعة.

وتضم التخصصات التالية : كلية الاداب والعلوم الانسانية – كلية التربية – كلية العلوم التطبيقية – كلية الاعلام – كلية الفنون الجميلة – كلية التربية البدنية والرياضة – كلية العلوم الادارية – كلية مجتمع الاقصى للدراسات المتوسطة.

وتضم البرامج  الاكاديمية التالية : تقدم الجامعة خمسة برامج أكاديمية في مستوى البكالوريوس وهي: برنامج التكنولوجيا والعلوم التطبيقية برنامج الزراعة- برنامج التنمية الإجتماعية والأسرية- برنامج العلوم الإدارية والإقتصادية- برنامج الإدارة والريادة (القديم)-برنامج التربية.

وتضم التخصصات التالية : كلية الهندسة التطبيقية كلية تكنولوجيا المعلومات كلية ادارة المال والاعمال- القانون والممارسة القضائية الاعلام والاتصال.

العدل في توزيع المنح

السبت، 18 فبراير 2012


اليكم استطلاع رأي لمجموعةٍ عشوائية من الطلبة تركزوا في الجامعات الفلسطينية الثلاث الكبرى ، والذين رفضوا ذكر أسمائهم كاملة، خوفاً من أي إجراءاتٍ قد تتخذها جامعاتهم بحقهم
الطالبة ريم من جامعة الأزهر رأت أن توزيع المنح على الطلبة المحتاجين يعتمد على "الواسطة" بالدرجة الأولى، بينما "يتشحتف" –كما عبّرت- الطالبة المحتاجة للمنحة حقّاً، ولا تحصل عليها أبداً
(أ.م) طالبةٌ في إحدى الجامعات الكبرى في قطاع غزة، حصلت على المنحة التركية التي تغطي كافة رسومها الدراسية للفصل الدراسي السابق، وكان سعر الساعة 15 ديناراً كسعرٍ ثابت لجميع الطلبة في ذات التخصص.إلا أن الطالبة فوجئت بأنها لن تستطيع التسجيل للفصل الدراسي الحالي إلا إذا قامت بتسديد ما عليها من رسوم دراسية! على الرغم من أنها حصلت على منحةٍ تركية، وحينما راجعت الدائرة المالية تبيَّن أن "الإدارة" رفعت سعر الساعة الدراسية للطالبة لتصل إلى 25 ديناراً، في حين أن ذلك الارتفاع خاص بها وبباقي الطلبة الذين حصلوا على ذات المنحة!.و بررت إدارة الجامعة –تبعاً للطالبة- أن ما حدث كان تطبيقاً لأحد بنود قانون الاستفادة من المنح الدراسية