اليكم استطلاع رأي لمجموعةٍ عشوائية من الطلبة تركزوا في الجامعات الفلسطينية الثلاث الكبرى ، والذين رفضوا ذكر أسمائهم كاملة، خوفاً من أي إجراءاتٍ قد تتخذها جامعاتهم بحقهم
الطالبة ريم من جامعة الأزهر رأت أن توزيع المنح على الطلبة المحتاجين يعتمد على "الواسطة" بالدرجة الأولى، بينما "يتشحتف" –كما عبّرت- الطالبة المحتاجة للمنحة حقّاً، ولا تحصل عليها أبداً
(أ.م) طالبةٌ في إحدى الجامعات الكبرى في قطاع غزة، حصلت على المنحة التركية التي تغطي كافة رسومها الدراسية للفصل الدراسي السابق، وكان سعر الساعة 15 ديناراً كسعرٍ ثابت لجميع الطلبة في ذات التخصص.إلا أن الطالبة فوجئت بأنها لن تستطيع التسجيل للفصل الدراسي الحالي إلا إذا قامت بتسديد ما عليها من رسوم دراسية! على الرغم من أنها حصلت على منحةٍ تركية، وحينما راجعت الدائرة المالية تبيَّن أن "الإدارة" رفعت سعر الساعة الدراسية للطالبة لتصل إلى 25 ديناراً، في حين أن ذلك الارتفاع خاص بها وبباقي الطلبة الذين حصلوا على ذات المنحة!.و بررت إدارة الجامعة –تبعاً للطالبة- أن ما حدث كان تطبيقاً لأحد بنود قانون الاستفادة من المنح الدراسية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق