منابر علم أو بنوك؟!




ماتت بصفحات الكتاب قراءاتي          واستسلمت لرياح الصفرعلاماتي
جفت على باب التسجيل اوردتي        وما أثمرت شيئا محاولاتي         
أصيح يا شئون الطلاب ساعدوني       والله لم تسمع يوما نداءاتي         
وانت يا جامعتي ألا تبت يداك           اذا اثرت طردي واخذتي كل املاكي

هذه ابيات شعرية نظمها احد الطلاب الجامعيين ; وهي تعكس واقع المعاناة التي يعيشها كل طلاب الجامعات في قطاع غزة ومدى سوء الوضع الاقتصادي بغزة واثره على الرسوم الدراسية فقد باتت مشكلة تسديد الرسوم الدراسية هماً يؤرق آلاف الطلبة الجامعيين في قطاع غزة المحاصر، حتى أصبحت كابوساً يجثم على صدور أولياء الأمور العاجزين عن الاستجابة لمطالب أبنائهم في ظل ارتفاع معدلات البطالة وقد أدت مشكلة تسديد الرسوم بل وارتفاع اسعار الرسوم الى اعاقة المسيرة التعليمية لكثير من الطلاب فمنهم من اضطر لقطع دراسته ومنهم من يقترض من هنا وهناك فيثقل اهله بالديون والهموم ومنهم من اضطر الى ترك الدراسة فصلا او سنة وربما اكثر غير ان قضية ارتفاع اسعار الرسوم تفرض في بعض الاحيان على الطلاب دراسة تخصصات لا يرغبون فيها نظرا لعدم قدرتهم على توفير الرسوم للتخصصات التي تناسب رغباتهم وميولهم وبالتالي التحاق الاف الطلاب في التخصصات التي لا تحملهم عبء اكبر من طاقتهم وطاقة اهلهم