شاطئ غزة يقذف منحاً




ورد على مسامعنا ان شاطئ بحر غزة قذف تفاحا و سجائر قبل اسابيع ولكن السؤال لماذا لم يقذف منح حتى يخفف رسوم الجامعية على الطلبة واهاليهم ؟

إن الوضع الاقتصادي الذي تعانيه أغلب عائلات القطاع المحاصر، هو السبب الرئيسي الذي يدفع الطلبة للحصول على منحةٍ تتكفل بمصاريف دراستهم لعلّه يخفف عن كاهل ذويهم عبئاً مادياً مرهقاً.لكن الحصول على منحة مشوارا ليس بالهَيِّن، يبدأ بالتقديم للمنحة في حال تم الإعلان عنها، ويمر بتعقيدات البحث الاجتماعي داخل الجامعة، أو تبعاً لما اشترطه مقدم المنحة.. وبعدها أما أن تأتي المنحة في نهاية المشوار، فهذا الأمر "غير مضمون" بالنسبة لغالبية الطلبة

ناهيك عن التجاوزات التي تتم في آليات توزيع المنح"بأنواعها" داخل الجامعات في قطاع غزة، وخاصة المنح التي تحصل عليها الجامعة من الخارج
فقالت إدارة الجامعةان هناك قانون خاص للاستفادة من المنح الدراسية من الخارج ولكن حينما راجعنا النظام الداخلي الأكاديمي الذي تم توزيعه على الطلبة في بداية الدراسة لم نجد أي بند في النظام، يشير إلى ان هناك قانون خاص للاستفادة من المنح وهو رفع رسوم الساعة الدراسية لكل طالب يستفيد من هذه المنح
ومن مصادر موثوقة –فضلت عدم ذكر اسمها- علمت"فلسطين" أن بعض الجامعات في قطاع غزة تشترط أن لا تتدخل الجهات المانحة في تحديد المستفيدين من المنح المقدمة من قبلهم للطلبة، على الرغم من أن بعض تلك الجمعيات الخيرية والجهات المانحة تمتلك قاعدة بيانات واضحة تشتمل على أسماء وعناوين الأسر التي تعاني أوضاعا اقتصادية صعبة.و اخيرا

هذه المنح قدمت لتساعد الطلبة في المسيرة التعلمية فلنعطيها لمن يستحقها فهي امانة في نهاية المطاف سوف تسألون عنها؟!.....