إن الوضع
الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المجتمع الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة اصبح من
اهم الاسباب التي تقف امام احلام الامهات ورغبات الآباء في تحقيق احلام و رغبات ابنائهم في اكمال مسيرتهم التعليمية والحصول على شهادة جامعية لعلها
تعينهم في المستقبل لتحقيق طموحات اكبر.
وتقول الطالبة سهاد سامي من الجامعة الإسلامية :" أدرس في الجامعة أنا واثنتان من شقيقاتي إحداهن في كلية الطب والثانية في التمريض, ونواجه معاناة حقيقية في توفير جزء من الرسوم الدراسية"وحيث والدها الذي كان يعمل صياداً "توقف عن العمل بعد الحرب على غزة, ولم يجد وظيفة بديلة", مشيرة إلى أنها تكتفي هي وأخواتها بدفع الحد الأدنى من الرسوم.
أما
الطالبة نداء عبد السلام فعبرت عن
تخوفها من الفصل الدراسي المقبل, خاصة أنها لم تسدد ما
عليها من مستحقات دراسية للفصل الدراسي الحالي والتي تبلغ 386 ديناراً,
موضحة أن والدها لا يعمل منذ سنوات ولا يوجد مصدر دخل دائم للعائلة يمكن
الاعتماد عليه في الدراسة الجامعية.
ان معاناة الاهالي كبيرة جدا فالأب راغب في تعليم ابنائه والأم تحلم بيوم تخرج ابنائها
ان معاناة الاهالي كبيرة جدا فالأب راغب في تعليم ابنائه والأم تحلم بيوم تخرج ابنائها
3 التعليقات:
الله يعينهم الاهل مش من وين بدهم يلاقه
ياريت يرحمونا الجامعات شوية حتى الله يرحمهم
الله يعين الأهل ع دفع الرسوم المفروض يكون فى رحمه شوى بالجامعات يراعو الوضع اللى بيعيشوه أهلنا ويخفضوا من حدة هـ الرسوم
إرسال تعليق